الاسكندرية في 18/10/2013
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
أمريكا .. علي مذبح العنصرية
أن تكون أسود البشرة فلايعني ذلك أعدامك .. أن تكون ذو بشرة غير بيضاء فلاينبغي أن يتنمروا ضدك .. لوس أنجلس.. 1965 أدى توقيف رجال شرطة بيض لشاب أسمر البشرة يدعى ماركيت فراي خلال عملية تدقيق مرتبطة بحركة السير، ثم مشاجرة مع أقربائه، إلى تمرد في معزل (جيتو) واتس في لوس أنجلس. وتحول هذا الحي الفقير لستة أيام، من 11 إلى 17 آب/أغسطس، إلى ساحة قتال تقوم فيه دوريات الحرس الوطني المسلحة برشاشات ثقيلة، بدوريات في سيارات جيب، وفرِض منع للتجول. كانت حصيلة هذه الحوادث كبيرة إذ بلغت 34 قتيلا بينما تم توقيف أربعة آلاف شخص وسجلت اضرار بعشرات الملايين من الدولارات. نيوآرك.. 1967 أفضت مشادة بين شرطيين أبيضين وسائق سيارة أجرة من أصول أفريقية إلى أعمال شغب في نيوآرك بولاية نيوجيرسي. لخمسة أيام بين 12 و17 تموز/يوليو، قام المحتجون الذي يعيشون أوضاعا بائسة، بنهب الحي في أجواء من الحر. قتل 26 شخصا وجرح 1500 آخرون. ديترويت.. 1967 اندلعت أعمال عنف في ديترويت بعد تدخل للشرطة في الشارع 12 الذي تقطنه غالبية من ذوي الأصول الأفريقية. من 23 إلى 27 تموز/يوليو، أفضت المواجهات إلى مقتل 43 شخصا وجرح نحو ...
عندما تسقط العمائم / جبة وكاكولا وكاب
السادة الشيوخ والعلماء الأجلاء وبخاصة حملة الدكتوراه والزبائن الدائمين علي شاشات الفضائيات الملاكي بأموال الشعب ومن علي شاكلتهم وأظنهم ليسوا بالقليل - هذا المقال لايخصهم تحديدا ولكنه لربما أختلط الامر علي القاريء لذا فقد لزم التنويه . .......................... والان الي المقال . ......................... ماعرفنا من عرفنا من علماء الأزهر الا ملوكا لا أمر فوق أمرهم ولاكلمة بعد كلمتهم اذا قال واحدهم لبت الأمة - واذا دعا لبي الشعب - واذا أنكر علي الحكومة منكرا أزالت الحكومة المنكر - واذا أمرها بمعروف أطاعت المعروف - فكانوا هم السادة وهم القادة وهم أولوا الأمر.. وكان الشيخ الأزهري موقرًا في الجامع وفي البيت وفي السوق، ومبجلًا عند الطلبة والعامة والحكام . . ...


تعليقات
إرسال تعليق