في بلاد سيئة السمعة
أن تعيش في وطن يحترم حقوق مواطنيه ويكفل لهم الحرية ويدافع عن كرامتهم وحقهم في الحياة كأحرار يدفع عنهم أي أعتداء يضيق علي حريتهم في أي مكان علي وجه الارض ويعتبر الاعتداء علي حرية أفراده هو أعتداء علي الوطن بأكمله وأذا ماغادرت وطنك الي اي بلد في العالم وعرفوا هويتك وجدت أحتراما واجلالا لانك تنتمي لبلد يحترمه العالم - لان هذا البلد في الاصل يحترم مواطنيه - تلك هي المسألة .. أما أن كنت لاقدر الله تنتمي الي بلد من تلك البلاد سيئة السمعة والتي يسيطر علي مقاليد الامورفيها أولئك الذين لايدينون الا بثقافة العبودية الذين لايعرفون للحياة طريقا الا طريق الذل الذي تربوا عليه وأمنوا به - ويسمونه طريق النجاة ! هذا الطريق الذي يوصلهم الي غايتهم في أن يكونوا عبيدا في بلاط السلطان بأعتبار أن ذلك شرف لايدانيه شرف وان تكون نسائهم من جواري السلطان ليخرجوا علي الناس مدافعين عن كل جرم تقترفه يديه حتي لو كان الجرم قتل ال...